عبد الرحمن السهيلي

253

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) جمع مذهب يفتح الميم : المتوضأ . هذا وفي الطبري أن الرجل فعل هذا في الهيكل ، وفيه أيضا أن أبرهة أخبر النجاشي بأمر الكنيسة ، وأنه غير منته حتى يصرف إليها العرب ، وأن العرب تحدثوا بكتاب أبرهه إلى النجاشي ، فغضب رجل من النسأة ، فصنع بالكنيسة ما صنع ، ثم عاد إلى أرضه ، وأن أبرهة كان عنده من العرب من يلتمس فضله منهم : محمد بن خزاعي ، الذي رفض أكل طعام أبرهه قائلا : واللّه لئن أكلنا هذا لا تزال تعيبنا به العرب ما بقينا ، ثم إن أبرهه أمر محمد بن خزاعي على مضر ، وأمره أن يسير في الناس يدعوهم إلى حح القليس ، فنزل بعض أرض بنى كنانة ، وقد بلغ أهل تهامة أمره ، فبعثوا إليه بعروة بن حياض الملاصى الهذلي فرماه بسهم فقتله . فغضب أبرهة فحلف ليغزون بنى كنانة وليهد من البيت ص 130 وما بعدها ح 2 وهو قريب مما في السيرة